• bayandrawshy59

مراجعة كتاب: ليطمئن قلبي - أدهم الشرقاوي

رواية ليطمئن قلبي. الكاتب: أدهم الشرقاوي. عدد الصفحات: 338. هذه الرواية تجربتي الأولى مع الكاتب أدهم الشرقاوي، وواثقة بأنها لن تكون الأخيرة لأنني مع كل حرف كنتُ أشعر بكمية طمأنينة لا توصف وكنتُ استشعر نور الله المخفيّ داخل قلب كل شخصيّة من شخصيّات الروايّة. أحببتُ هذا المزيج من المشاعر المتناقضة في كل صفحة، وأكثر ما جذبني هو طريقة سرد الأحداث، فكانت على شكل قصص لركاب في حافلة، وخلف نظرة كل راكب: هناك مغزى. فالكاتب أراد أن تكون كمية رضانا بقدر الله بقدر رضا "الخالة آمنة - المصابة بمرض السرطان"، أرادنا أن نكتشف كم هو الله رحيم بعباده ولا يحرمنا من شيءٍ ما إلا لحكمة ربانيّة وليعوضنا بخيرٍ منه ولو بعد حين. ما زاد إعجابي بالرواية أكثر هو بأنها تناولت العديد من القضايا المهمة كالدين، الإلحاد، الحب، الصداقة، ونظرة المجتمع إتجاه أي فتاة تخوض علاقة حب. دائما ما كنت أؤمن بأن ليس هنالك ما يحدث محض المصادفة وبأن هنالك عبرة من وراء كل حدث، ولم أختار لأقرأ هذه الرواية بهذه الفترة بالذات عبث، فأنا كنت بحاجة لقراءة بعض كلمات هذه الرواية، وكأن الكاتب يشعر ما يجول بمخيلتي، فاختار عباراته هذه لتقع بقلبي بهذا الشكل، وبهذا الوقت بالتحديد! إضافةً لذلك، بأن تم اختيار عنوان الرواية بحرص وبدقة لأنني كنت اسمع واستشعر الكلام المردد من جوف كل قصة سردتها أي شخصيّة بالرواية، وكانت هذه الكلمة "ليطمئن قلبي" ... والمغزى المكتسب مم قصصهم جعل قلبي يطمئن أيضا..



بعض الاقتباسات: • الأشخاص في الذاكرة بعمق الأثر، لا بطول العِشرة. • لا تجادلني في شخص تراه بعينك وأراه بقلبي. • كثيرا ما أصادف تلك العبارات التي تجعلني أظن أن أحدهم كتبها من قلبي لا من قلمه. التقييم: 5/5.


بقلم: #ورود_جشي، مؤلفة رواية تبلل قلبي عشقًا

243 مشاهدة

تواصل معنا

تابعنا

©2020 by adonistore.com 

اقرأني

كن أول من يعرف 
واشترك في النشرة الإخبارية للحصول على أحدث العروض والمعلومات.